الجزائر ثاني أكبر مصدر للغاز نحو أوروبا عبر الأنابيب

سمحت عمليات الصيانة,  التي شرعت فيها  روسيا على خط أنابيب الغاز نحو أوروبا “نورد ستريم 1”, بداية الأسبوع الجاري،  للجزائر, بأن تصبح ثاني أكبر مورد للغاز الطبيعي عبر الأنابيب إلى أوروبا.

وتراجعت إلى المرتبة الثالثة, بعد توقف الدفقات عبر خط “نورد ستريم 1”, جسب تغريدة لخبير الغاز في منظمة الأقطار العربية المصدرة للنفط “أوابك”, وائل حامد عبد المعطي, اليوم الخميس

وتفوقت الجزائر على روسيا, بعد تراجع كميات التدفق الروسية في عمليات لاصيانة  التي تدوم من 10 إلى 21 جويلية الجاري. في ظل التوترات الجيوسياسية والمشكلات الفنية, بسبب توقفات خط نورد ستريم 1, فيما أصبح يعرف بأزمة التوربينات.

و أوضح وائل حامد في تغريدته على حسابه الرسمي على تويتر, أن شركة “غازبروم “الروسية قد خفّضت السعة على طول خط أنابيب “نورد ستريم1” من روسيا لأوروبا إلى 40% فقط من المستويات المعتادة الشهر الماضي، مرجعة السبب إلى تأخير إعادة توربينات الغاز من كندا.

وقال خبير الغاز بمنظمة “أوابك” إن ‏التقديرات الحالية لصادرات الغاز إلى أوروبا تتصدرها النرويج بـ 300  مليون متر مكعب يوميًا, أقل بنحو 10% عن الطاقة الاعتيادية, بسبب تسرّب غاز في حقل سليبنر البحري التابع لشركة إكوينور النرويجية.

و قد أدى هذا العطب إلى إغلاق أجزاء من الحقل، ما أثّر في تدفق الغاز من محطة المعالجة في نهامنا، ومحطتي استقبال الغاز إيزينغتون وزيبروغ.

وبلغت تدفقات الغاز الجزائري, بنحو 90 مليون متر مكعب يوميًا، حسب ذات المصدر, قبل روسيا التي تراجع كميات انتاجها إلى8 80 مليون متر مكعب يوميًا, بسب أزمة التوربينات العالقة في كندا في خط أنابيب الغاز “نورد ستريم “1.