روسيا تعلن عن مخطط زمني لإنتاج الغاز في الجزائر

فايزة سايح

كشف وزير الطاقة الروسي نيكولاي شولغينوف عن المخطط الزمني لبدء إنتاج النفط والغاز من المشروعات التي تطورها شركة غازبروم في الجزائر.

وقال، في حواره مع وكالة تاس على هامش القمة الأفريقية الروسية، إن غازبروم تخطط لبدء إنتاج المحروقات من حقل العسل في الجزائر خلال عام 2026.

يذكر أنه تستثمر غازبروم بالتعاون مع شركة سوناطراك نحو مليار دولار في تطوير حقلين مكتشفين برقعة حقل العسل (نحو 140 كلم جنوب شرقي حاسي مسعود)؛ إذ تستهدف إنتاج نحو مليوني متر مكعب من الغاز الطبيعي يوميًا، وأكثر من ألف طن يوميًا من المكثفات، وتقريبًا أكثر من 220 طنًا من غاز النفط المسال، وفق البيانات التي اطلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

وتابع شولغينوف: “ناقشنا مع الجزائر عمليات غازبروم في البلاد، وفي عام 2026 تخطط الشركة لبدء إنتاج الهيدروكربونات في منطقة العسل”، مضيفًا أن روسيا والجزائر اتفقتا بشكل عام على توسيع وجود الشركات الروسية في مشروعات إنتاج الغاز في الجزائر.

وفي السياق تعمل غازبروم وسوناطراك على تطوير منطقة العسل، وتُعَد شركة غازبروم إنترناشونال مشغل المشروع في مرحلة الاستكشاف الجيولوجي؛ إذ تبلغ حصتها 49%، بينما تمتلك سوناطراك 51%. وشدد وزير الطاقة الروسي على أن التعاون مع مصر والجزائر يأتي في إطار استعداد شركات الغاز الروسية للمشاركة في مشروعات لتوريد الغاز المسال وإنشاء البنية التحتية للغاز في أفريقيا.

من جهته قال وزير الطاقة الروسي نيكولاي شولغينوف، إن روسيا بدأت تصدير النفط إلى أفريقيا، هذا العام؛ إذ وصلت الإمدادات هناك إلى 200 ألف طن (1.45 مليون برميل) في 5 أشهر، بينما ارتفعت إمدادات المنتجات النفطية 3 أضعاف في المدة نفسها إلى 8 ملايين طن (نحو 57 مليون برميل). وأشار الوزير إلى أن شركات النفط الروسية بدأت في زيادة عمليات التسليم إلى أفريقيا في عام 2022، بينما ارتفعت المعدلات هذا العام، حسبما ذكرت وكالة تاس.

وأضاف: “نظرًا إلى أن روسيا تبني بشكل متزايد البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجستية والمالية فيما يتعلق بالإمدادات، نتوقع استمرار الديناميكيات الإيجابية بحلول نهاية العام”.

وكان نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، قد أكد، وقت سابق، أن صادرات النفط الروسي إلى الدول الصديقة ارتفعت بالكامل بنسبة 76% في عام 2022، من المشتقات النفطية بنسبة 20% على أساس سنوي، مشيرًا إلى إعادة توجيه ما يقرب من 40 مليون طن من النفط والمشتقات النفطية العام الماضي من الأسواق الغربية إلى الشرقية.