احتياطات نفطية كبيرة.. هذه هي فرص الاستثمار في سوق الطاقة في الجزائر

نايلة فرح

خصص موقع ” إينرجي كابيتال باور” المتخصص في اخبار الطاقة، ملفا في عن الاستثمار في قطاع الطاقة بالجزائر، وعن فرص الاستثمار بداية من الاحتياطات النفطية والغازية، وصولا لفرص الطاقات النظيفة والمتجددة والاستثمار فيها.

أوضح موقع ” إنيرجي كابيتال باور”, أن الجزائر تملك احتياطات نفطية تقدر بـ 159 تريليون قدم مكعب من موارد الغاز الطبيعي و12.2 مليار برميل من احتياطيات النفط، يضاف لها امكانيات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح التي تجتذب قائمة قوية من مطوري المشاريع.

وشرعت الجزائر في عمليات لزيادة الإنتاج عبر تسريع عمليات التنقيب، وتوسيع استعمال الطاقات النظيفة، بطريقة جعلت الجزائر تقدم مزيجًا فريدًا من الفرص الاستثمارية التقليدية والمبتكرة.

الريادة في الاكتشافات النفطية والغازية

حققت شركة سوناطراك، عددا كبيرا من الاكتشافات النفطية و الغازية، ما جعلها تحقق الريادة سواء في العدد أو حجم الاحتياطات، منها ما كان بالشراكة مع شركات اجنبية أو بإمكانيات خاصة بشركة سوناطراك.

وتخطط الحكومة للاستفادة من الطلب العالمي المتزايد من خلال دعوة شركات التنقيب والإنتاج للاستثمار في سوق المنبع، ما جعل الجزائر منطقة لجذب الاستثمارات مجال التنقيب عن النفط., خاصة مع مشاريع الوكالة الوطنية لتثمين الموارد النفطية “أل- نفط”.

البنية التحتية لتصدير الغاز الطبيعي المسال

تحتل الجزائر موقعا استراتيجيا على مفترق الطرق بين أفريقيا وأوروبا، وتمثل بالفعل موردا رئيسيا للسوق الأوروبية. لقد شهدت الأحداث الجيوسياسية الأخيرة تحولاً في سلاسل التوريد العالمية، ومع سعي الدول للحصول على إمدادات غاز بديلة، برزت الجزائر كفرصة استثمارية استراتيجية.

وأصبحت الجزائر ثاني مورد للغاز الى أوروبا بعد النرويج، بمعدل ضخ 92 مليون متر مكعب يوميًا، حسب خريطة تدفقات الغاز إلى دول الاتحاد الأوروبي ليوم الأحد 13 أوت الجاري، الني نشرها خبير الصناعات الغازية لدى منظمة الأقطار العربية المصدّرة للبترول “أوابك”، المهندس وائل حامد عبد المعطي.

 

تمثل البلاد حاليًا خامس أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال عالميا، مع وجود بنى تحتية تصديرية مختلفة تربط حقول الغاز البرية في البلاد بأمثال إيطاليا وإسبانيا.

ومع توقعات منتدى الدول المصدرة للغاز بزيادة الطلب العالمي على الغاز بنسبة 36% إلى 5460 مليار متر مكعب بحلول عام 2050، تتجه كل الأنظار نحو الغاز الطبيعي المسال الجزائري، حيث يعد الاستثمار في البنية التحتية للتصدير مثل خطوط الأنابيب والمحطات بعوائد عالية للاعبين.

مشاريع الطاقة المتجددة

وبينما يتبنى العالم الطاقة المستدامة، توجه الجزائر تركيزها نحو المصادر المتجددة و النظيفة، مما يخلق ثروة من الفرص للمستثمرين ذوي التطلعات المستقبلية. إن توفر مساحات كبيرة من الأراضي غير المستخدمة يوفر مساحة واسعة لمزارع الطاقة الشمسية ومنشآت طاقة الرياح، مما يضمن إمدادات مستقرة من الطاقة مع المساهمة في التحول العالمي نحو مصادر الطاقة النظيفة.

في الآونة الأخيرة، وضعت الحكومة أهدافًا طموحة لتنويع مزيج الطاقة لديها، بهدف توليد جزء كبير من الكهرباء من مصادر متجددة في السنوات المقبلة. وبحلول عام 2026، تخطط الحكومة لجلب 1 جيغاوات من القدرة المتجددة عبر الإنترنت، مما يفتح الفرص أمام الممولين ومطوري المشاريع الخضراء.