سوناطراك تطلق المرحلة الثانية من مشروع رفع ضغط الغاز “بوستينغ 3″

يونس بن عمار

كشف المدير الجهوي لمجمع سوناطراك، بمنطقة حاسي رمل، يوسف لوصيف، عن الشروع في دراسة المرحلة الثانية من مشروع “بوستينغ 3″، لرفع ضغط الغاز ومواصلة الإنتاج على المديين المتوسط والبعيد.

وأعلن لوصيف، في تصريح لإذاعة الجزائر، عن الشروع في دراسة المشروع المكمّل، وهو المرحلة الثانية من مشروع “بوستينغ 3” على أن تتم عملية إطلاقه في نهاية 2026.

وأوضح أن المشروع يسمح برفع ضغط الغاز من 10 (بار) إلى 24 (بار)، ومن 24 (بار) إلى 57 (بار)، ومن 57 (بار) إلى 102 (بار)، وذلك لتمكين منطقة حاسي رمل من مواصلة الإنتاج على المديين المتوسط والبعيد.

مهندس بشركة سوناطراك في مجطة الغاز

ولفت المدير الجهوي لسوناطراك بحاسي رمل إلى إنتاج ثلاث مواد رئيسة: الغاز الجاف، غاز البترول المميّع والمكثّفات، مسجّلاً تحقيق نسبة استرجاع بين 86 و92 بالمائة بفضل تكنولوجيا محطات تعزيز ضغط الغاز المعروفة بـ “البوستينغ”.

ويعد “البوستينغ” تقنية جرى تفعيلها عام 2004، وذلك بضخّ الغاز من 76 إلى 102 بالمائة الذي هو ضغط منشآت حاسي رمل لمعالجة الغاز.

وسجّل لوصيف أنّ مسار الإنتاج تعزّز بدخول مشروع “محطة بوستينغ 2” حيّز الإنتاج في 2009، بضغط الغاز من 57 إلى 102 بالمائة، ثمّ إطلاق “محطة بوستينغ 3” في 2020، في مرحلة أولى من 24 إلى 57 بالمائة، ومن 57 إلى 102 بالمائة.

المرحلة الثانية من مشروع رفع ضغط الغاز

وحرص لوصيف على تجديد التأكيد أنّ الجزائر ظلّت ولا تزال تعمل دائماً لتحافظ على مكانتها كشريك موثوق به لكل زبائنها،

وذلك بإدخال التكنولوجيات الحديثة التي تساعد سيرورة المنشآت والمعامل الاقتصادية للاشتغال دون توقف، مشيداً بأنّ الـ 3400 عامل الذين يشتغلون في منطقة حاسي رمل هم من أبناء وشباب ورجالات الدولة الجزائرية، الذين تكوّنوا في المدارس والجامعات الجزائرية، وهم باعتراف الأجانب على أعلى مستوى من درجات الخبرة.

تولي الجزائر اهتماماً كبيراً لتطبيقات الطاقة النظيفة واستخدام آخر التكنولوجيات، في هذا السياق، أفاد لوصيف أنّ الجزائر صادقت على كل القوانين الدولية الخاصة بالحفاظ على الإنسان والمنشآت والمحيط والبيئة،

وتحرص الجزائر على الالتزام بصفر رمي في البيئة، فضلاً عن تخفيض الذبذبات الصوتية، بحيث لا تفوق الـ 65 (ديسيبل)،

إضافة إلى تأمين كل ما يحيط بالمنشآت الغازية، عبر استخدام نُظم مراقبة يعتمد آخر صيحات التكنولوجيا، واستبعاد أي عطب، ما سمح لمحطات الإنتاج بمواصلة العمل دون توقف منذ عام 2020.