محمد عرقاب: الجيش الشعبي الوطني يحمي منشآتنا الطاقوية والمنجمية

فايزة سايح

ثمن وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، بمساهمات وزارة الدفاع الوطني في حماية المنشآت الطاقوية والمنجمية، خاصة على مستوى المواقع الحساسة.

وأكد وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب ،في حوار هام مع مجلة “الجيش “ في عدد شهر فيفري، ان الجزائر أثبتت نفسها كمورد امن وموثوق للغاز الطبيعي في سوق عالمي غير مستقر.

مشيدا بمساهمات وزارة الدفاع الوطني في حماية المنشآت الطاقوية والمنجمية، خاصة على مستوى المواقع الحساسة.

كما أثنى وزير الطاقة ايضا ، على دورها في المرافقة في تجسيد مشاريع القطاع واطاراته، قائلا: نحن على يقين تام بأنه بفضل جهود وحدات الجيش الوطني الشعبي. فإن المنشآت الطاقوية في بلادنا مؤمنة تأمينا شاملا، بما يسمح بتجسيد كل أشكال التعاون والاستثمارات المشتركة على أرض الواقع.

سوناطراك تحيي ذكرى تنقنتورين2

 

وفي ذات السياق أكد محمد عرقاب بالاستثمارات الطاقوية الكبيرة التي قامت بها الجزائر خلال السنوات الأخيرة.والتي “عززت القدرة الإنتاجية الوطنية للغاز ووفرت طاقات تصدير قادرة على الاستجابة بسلاسة ومرونة لتقلبات الطلب”.

وفي هذا الشأن، أشار عرقاب إلى سعي مجمع سوناطراك إلى تدعيم قدراته الإنتاجية.

عبر الاستثمار بالخارج في إطار عقود شراكة في مجال البحث وإنتاج المحروقات

في دول الجوار مثل ليبيا ومالي والنيجر، حيث يعتزم استثمار مبلغ إجمالي قدره 442 مليون دولار في الفترة الممتدة ما بين 2024-2028.

وواستطرد الوزير قائلا في حواره مع مجلة الحيش، ان الجزائر من الناحية البيئية مصرة على خفض بصمة الكربون للصناعة الغازية من خلال تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري،

حيث سيمكنها هذا الالتزام من تعزيز دور ومكانة الغاز الطبيعي كطاقة ترافق وتدعم الانتقال الطاقوي، كما سيساهم في الحفاظ على قدرتها التنافسية لهذا المورد، يضيف الوزير عرقاب.

يشار إلى أن فترات التسليم القصيرة التي تتميز بها الجزائر في مجال الغاز الطبيعي المميع، يجعلها – حسبما أغلنه وزير الطاقة – مصدرا لاستقطاب اهتمام البلدان الواقعة على السواحل البحرية المتوسطية على وجه الخصوص، يضيف وزير الطاقة والمناجم.

كما كشف الوزير ايضا “أن الاحتياطيات المؤكدة، والاكتشافات الغازية الأخيرة، ستفتح افاقا واعدة وضمانات للمستثمرين والمستوردين بشأن موثوقيتنا وقدراتنا على المدى الطويل.

وفي ذات الصدد قال محمد عرقاب في حواره الهام مع مجلة الجيش ، أنه من خلال الجمع بين مزاياها الطبيعية واستراتيجيتها طويلة المدى، تسعى الجزائر إلى تعزيز وتثبيت بشكل مستدام مكانتها كشريك غازي رائد وموثوق به على الصعيد الإقليمي والدولي.

يذكر أن مجلة الجيش شددت في عددها رقم 727 لشهر فيفري على مبدأ السيادة الوطنية مؤكدة أنه خط احمر لا يمكن تجاوزه .